الزمخشري
312
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
المسلمين أن تعربوا عليه قالوا : تخاف سفهه قال : ذلك أدنى أن لا تكونوا شهداء . التعريب على الرجل : الرد عليه والتقبيح وهو من العرب وهو الفساد لأنك تفسد عليه قوله وتبطله . أنس : من اغتاب المسلمين وآكل لحومهم بغير حق وسعى بهم إلى السلطان جئ به يوم القيامة مزراقة عيناه ينادي بالويل والبثور والنوامة يعرف أهله ولا يعرفونه . هشام بن عبد الملك بن مروان لعبد الله بن عمرو بن الوليد المعيطي : أبلغ أبا وهب إذا ما لقيته * بأنك شر الناس عيباً لصاحب فتبدى له بشراً إذا ما لقيته * وتلسعه بالغيب لسع العقارب وعد خالد بن صفوان الفرزدق فسوفه فتهدده فقال : أن هذا قد جعل إحدى يديه سطحاً وملأ الأخرى سلحاً وقال : أن عمرتم سطحي وإلا لطختكم بسلحي . صادف الشعبي قوماً في المسجد يغتابونه فأخذ بعضادتي الباب وقال متمثلاً : هنيئاً مريئاً غير داء مخامر * لعزة من أعراضنا ما استحلت قاول الحماني بلال بن جرير فقال له : يا ابن أم حكيم !